فخر الدين الرازي

9

شرح الفخر الرازى على الاشارات

ولا يعلم أن كل كثرة كانت متناهية أو غير متناهية فان الواحد والمتناهى موجودان فيها فإذا كان كل متناه يوجد منها مؤلفا من أجزاء ليس لها حجم أزيد من حجم الواحد لم يكن تأليفها مفيدا للمقدار بل عسى العدد وان كان لكثرة متناهية منها حجم فرق حجم الواحد وأمكنت الإضافات بينها في جميع الجهات حتى يكون حجم في كل جهة فكان جسم